خطبة عن ( صدقة الفطر وأحكامها )
21 مايو، 2019
خطبة عن ( الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ )
21 مايو، 2019
جميع الخطب

خطبة عن عيد الفطر ( عودة إلى الإسلام )

              الخطبة الأولى عيد الفطر ( عودة إلى الإسلام

 الحمد لله رب العالمين . اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام والايمان .ولك الحمد أن جعلتنا من أمة محمد عليه  الصلاة والسلام. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 

                                   أما بعد  أيها المسلمون    

يقول الله تعالى في محكم آياته :

 (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)  المائدة 3،

وقال الله تعالى : (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (85) آل عمران

إخوة الإسلام

إن الغالبية من المسلمين – تدعي الاسلام ولا تطبقه ، فأين الاسلام في تشريعاتنا ؟ ،

وأين الاسلام في تربيتنا ؟ ، وأين الاسلام في ثقافاتنا ؟ وأين الاسلام في إعلامنا  ؟ ،

وأين الاسلام  في سلوكنا الفردي والاجتماعي ؟ ،

وأين الاسلام في تقاليدنا الاجتماعية ؟ ، وأين الاسلام في مؤسساتنا كلها ؟ ، أين الإسلام؟

إننا نعيش على هامش الإسلام ، ولذلك يجب علينا أن نعود إلى الاسلام ، لنعيش حقا بهذا

الدين ، ولتتم علينا النعمة ،كما أرادها الله تعالى لنا ، قال الله تعالى :

(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)  المائدة 3،    

والسؤال : لماذا العودة إلى الاسلام ؟

أولا : لأن منطق الايمان ، ومنطق العقل ، يفرض علينا العودة إلى الاسلام ، فلا يمكن أن نكون مؤمنين إذا لم نعش بالإسلام وللإسلام ، ولا يمكن أن نكون مسلمين ، ما لم يصبح الاسلام منهجا لحياتنا ، والقرآن دستورا لمجتمعاتنا ، ونحكم شرع الاسلام في كل مجالات حياتنا ، فهل يمكن أن يكون إيمان ولا نحتكم إلى ما شرع الله ورسوله؟ ،

فالقرآن ينفي ذلك صراحة ، بقول الله تعالى :

(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا) (36) الأحزاب

فليس لك خيار أيها المسلم بعد أن آمنت بالله تعالى ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا ، ليس لك الخيار أن تقول أقبل أو أرفض ، بحسبك أن تعلم أن هذا الأمر أو النهي جاء عن الله ورسوله ، فلا يسعك إلا أن تقول ، كما قال الله تعالى في محكم آياته :

(إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) النور (51)  

فالصدود عما أنزل الله ، والصدود عن أحكام الله ، هو نفاق ، فمقتضى الإيمان ، أن ترجع إلى حكم الله ورسوله ، وإلا ، انتفى عنك الإيمان ، قال الله تعالى : (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) (65)  النساء 

هذا هو مقتضى الإيمان ، ولهذا ، فقد ظلت الأمة الإسلامية ثلاثة عشر قرنا ، لا تعرف شريعة غير شريعة ربها ، والقرآن هو دستورها في حياتها وأحكامها .

فمنطق الإيمان يحتم علينا أن نعود إلى الاسلام ، والإسلام كل الإسلام  ، وليس في زاوية من زواياه ، أو ركن من أركانه ، أو حكم من أحكامه ، أو أمر من أوامره ،

فالحياة كلها لله ، والانسان كله لله ، وكل شيء في هذا الوجود هو لله، قال الله تعالى :

 (وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ) (109) آل عمران

والاسلام كل لا يتجزأ : وهذا يعني أن الإسلام  دين ودولة ، وهو عقيدة وشريعة ، وعبادة وقيادة ، ومصحف وسيف ، وصلاة وجهاد ، قال الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ) (208) البقرة

فإذا رضينا بالله تعالى ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد (صلى الله عليه وسلم ) نبيا ورسولا ، فعلينا أن نعود إلى الإسلام كله ، وأن نحكم الإسلام في كل أمور حياتنا ، عقيدة ،وشريعة ، وعبادة ، وأخلاقا ، ومعاملات ، ونظاما حاكما ، و….

يجب أن نعود إلى الإسلام باعتباره منهج حياة ، وهو الذي يوجهها كلها :

في البيت ، وفي المسجد ، وفي الجامعة ، وفي المصنع ، والمزرعة ، وفي المحكمة ،وفي الشارع  ،وفي كل شئون حياتنا ، وملازما لنا من المهد إلى اللحد ، قال الله تعالى :

(وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (153) الأنعام

وفي سنن ابن ماجه وغيره : (عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فَخَطَّ خَطًّا وَخَطَّ خَطَّيْنِ عَنْ يَمِينِهِ وَخَطَّ خَطَّيْنِ عَنْ يَسَارِهِ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ فِي الْخَطِّ الأَوْسَطِ فَقَالَ :

« هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ ». ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الآيَةَ :

(وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ).

وفي مسند أحمد : (عَنِ النَّوَاسِ بْنِ سَمْعَانَ الأَنْصَارِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ :

« ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً صِرَاطاً مُسْتَقِيماً وَعَلَى جَنْبَتَيِ الصِّرَاطِ سُورَانِ فِيهِمَا أَبْوَابٌ مُفَتَّحَةٌ وَعَلَى الأَبْوَابِ سُتُورٌ مُرْخَاةٌ وَعَلَى بَابِ الصِّرَاطِ دَاعٍ يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ادْخُلُوا الصِّرَاطَ جَمِيعاً وَلاَ تَتَفَرَّجُوا وَدَاعِى يَدْعُو مِنْ جَوْفِ الصِّرَاطِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُفْتَحَ شَيْئاً مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ قَالَ وَيْحَكَ لاَ تَفْتَحْهُ فَإِنَّكَ إِنْ تَفْتَحْهُ تَلِجْهُ وْالصَّرِاطُ الإِسْلاَمُ وَالسُّورَانِ حُدُودُ اللَّهِ تَعَالَى وَالأَبْوَابُ الْمُفَتَّحَةُ مَحَارِمُ اللَّهِ تَعَالَى وَذَلِكَ الدَّاعِي عَلِى رَأْسِ الصِّرَاطِ كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالدَّاعِي مِنْ فَوْقِ الصِّرَاطِ وَاعِظُ اللَّهِ فِي قَلْبِ كُلِّ مُسْلِمٍ ».

أيها المسلمون

والإسلام هو الذي يوجد التوازن والاعتدال في حياتنا ، ويعطي المنهج المعتدل الوسط ، في هذه الأمة الوسطية المعتدلة ، والتوازن  بين الروح والجسد ، وبين العقل والقلب ، بين الدنيا والآخرة ، وبين حق النفس وحق الله ، وبين مصلحة الفرد ومصلحة الجماعة ،   قال الله تعالى :

(وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) (77) القصص

وروى الامام البخاري في صحيحه : (عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِى جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ آخَى النَّبِيُّ – صلى الله عليه وسلم – بَيْنَ سَلْمَانَ ، وَأَبِى الدَّرْدَاءِ ، فَزَارَ سَلْمَانُ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، فَرَأَى أُمَّ الدَّرْدَاءِ مُتَبَذِّلَةً . فَقَالَ لَهَا مَا شَأْنُكِ قَالَتْ أَخُوكَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فِي الدُّنْيَا .

فَجَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ ، فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا . فَقَالَ كُلْ . قَالَ فَإِنِّي صَائِمٌ . قَالَ مَا أَنَا بِآكِلٍ حَتَّى تَأْكُلَ . قَالَ فَأَكَلَ . فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ ذَهَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَقُومُ . قَالَ نَمْ . فَنَامَ ، ثُمَّ ذَهَبَ يَقُومُ . فَقَالَ نَمْ . فَلَمَّا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ قَالَ سَلْمَانُ قُمِ الآنَ . فَصَلَّيَا ،

فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَلِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَلأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ . فَأَتَى النَّبِيَّ – صلى الله عليه وسلم – فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ – صلى الله عليه وسلم – « صَدَقَ سَلْمَانُ »

والإسلام دين العدل ، قال الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ) (8) المائدة

                               أقول قولي وأستغفر الله لي ولكم

                 الخطبة الثانية عيد الفطر ( عودة إلى الإسلام     

 الحمد لله رب العالمين . اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام والايمان .ولك الحمد أن جعلتنا من أمة محمد عليه  الصلاة والسلام. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 

                                   أما بعد  أيها المسلمون    

والاسلام دين لا يفرق بين الناس إلا بالتقوى ، قال الله تعالى :

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (13) الحجرات 

والاسلام دين العمل ، قال الله تعالى : (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (10) الجمعة

والاسلام دين التراحم والتعاطف  والتواد ، ففي صحيح مسلم : (عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ».

والاسلام دين التوحد لا الاختلاف ، ودين العلم والعمل ، قال الله تعالى :

(قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ) (9) الزمر 

وفي مسند أحمد : ( أن رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَطْلُبُ فِيهِ عِلْماً سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقاً إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَإِنَّهُ لَيَسْتَغْفِرُ لِلْعَالِمِ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْمَاءِ وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الَعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ إِنَّ الْعُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ لَمْ يَرِثُوا دِينَاراً وَلاَ دِرْهَماً وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ »

والاسلام  دين يحفظ الحقوق للمسلمين ولغير المسلمين : فقد روى البخاري في صحيحه : (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ :

« مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدًا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ رِيحَهَا يُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا »

أيها المسلمون

هذا هو الإسلام الذي نريده لأمتنا ، ويوم أن يحكم هذا الإسلام حياتنا ، فإننا سنسعد في الدنيا والآخرة ، وسنُرضي ربنا وخالقنا ، فالإسلام هو السبيل الوحيد إلى السعادة في الدارين ، وهو الصراط المستقيم ، وهو الحبل المتين ، والدين القويم ، وطريق النجاة مما نعاني منه اليوم من الذلة والمهانة ، ومن الضعف والخور ، ومن التخلف والفقر ، ومن العثرات والنكسات والنكبات جميعها ، ألا ، فعودوا إلى الاسلام تسلموا وتغنموا .

                                     الدعاء

حامد ابراهيم
حامد ابراهيم
رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ