خطبة عن (عيد الفطر )
24 مايو، 2019
خطبة عن ( عيد الفطر ) 2
24 مايو، 2019
جميع الخطب

خطبة عن (عيد الفطر ) 3

 

  الخطبة  الأولى  (عيد الفطر) 3

  الله أكبر ( 7 مرات )

 

الحمد لله رب العالمين .. اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام والايمان .ولك الحمد أن جعلتنا من أمة محمد عليه  الصلاة والسلام….. وأشهد أن لا إله إلا لله وحده لا شريك له . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.. نشهد أنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

   أما بعد أيها المسلمون 

 

 يا من أديتم فريضة الصيام اليوم أطلت عليكم بشائر الرحمن ..اليوم يوم الجائزة لمن صام وقام وأكرم رمضان   وكف لسانه عن الغيبة والنميمة والكذب والخطأ والبهتان..

 فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم –

« مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ » رواه البخاري ومسلم

أيها الموحدون

 روى الإمام أحمد في مسنده (أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ ». قَالُوا كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِى الْجَاهِلِيَّةِ. قَالَ

 « إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْراً مِنْهُمَا يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ » .

أجل، لقد أبدل الله الأمة الاسلامية يومي اللهو واللعب والباطل بيومي الذكر والشكر لله..

فمما شرعه الله لأمة الإسلام أن جعل لهم فسحةً في دينهم يجتمعون في العيد على طاعة الله، يحمدون الله على ما منّ عليهم من إتمام الشهر،

 وليكبروا الله على ما هداهم، قال تعالى:

 (  قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) يونس 58.

 

وكما يفرح المسلم بفطره في الدنيا فإن للمسلم فرحةً عند موته، عندما يرى نتائج أعماله الصالحة، وتزفّ إليه ملائكة الرحمن البشرى بالمغفرة والجنة، فلا يخاف على ما فات ولا يحزن على ما هو آت،  قال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ .نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ .نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ ) فصلت 30 :32.

وللمسلم فرحةٌ في قبره يوم يسأل عن ربه ودينه ونبيه، فيجيب أحسن جواب، فيُفسح له في قبره، ويُفتح له باب إلى الجنة، فيأتيه من روحها وريحها، ويُفسح له في قبره مدَّ بصره..

وإن له لفرحة أخرى يوم الفزع الأكبر، حينما يفزع الناس، وهو من الآمنين، قال تعالى :

(لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ) الانبياء 103.

وفرحةٌ أخرى يوم الوقوف بين يدي الله، ويوم يُعطى صحيفة عمله، فيجد فيها صيامه.

وفرحةٌ أخرى يوم يدعون من باب في الجنة يقال له: باب الريان، يدخل منه الصائمون، فإذا دخلوا أُغلق ذلك الباب. كما في صحيح البخاري (عَنِ النَّبِىِّ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ

« إِنَّ فِى الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ ، يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لاَ يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ يُقَالُ أَيْنَ الصَّائِمُونَ فَيَقُومُونَ ، لاَ يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ ، فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ ، فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ » )

 

 أقول قولي واستغفر الله لي ولكم

  

  الثانية  ( عيد الفطر )

 الله أكبر 5 مرات

 الحمد لله رب العالمين .. اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام والايمان .ولك الحمد أن جعلتنا من أمة محمد عليه  الصلاة والسلام….. وأشهد أن لا إله إلا لله وحده لا شريك له . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.. نشهد أنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

  أما بعد    ايها المسلمون

وهذا العيد المبارك الذي يجب فيه الفطر وتباح فيه الطيبات والمتع والملذات النافعة التي لا حرج فيها يجعل النفس تنبسط في المتعة الحلال فينشرح الفؤاد وينشط البدن ويفرح المسلم بتمام فريضة الصوم ليستعد لعبادات أخرى، قال علي بن أبي طالب :

(روحوا هذه القلوب ساعة وساعة؛ فإنها إذا كلت عميت)

واعلموا عباد الله أن الفرح ومشروعيته لاتعني جواز ارتكاب المحظورات، بل إن الفرح في هذا اليوم أساسه أن الله أتم على العبد النعمة، ووفقه للقيام بالطاعة والبعد عن المعصية  فاحفظوا جوارحكم واشكروا ربكم لتسعدوا برضاه. 

 أمة الإسلام

 في هذا اليوم يعرف المسلمون عظيمَ نعم الله عليهم، ويعرفون قدرَ نعمة الله عليهم، بما منّ عليهم بالخير والفضل، فيواسون محتاجيهم، ويعود غنيُّهم على فقيرهم.في عيدنا تجديدُ اللقاء، وصلةُ الرحم، وتقوية أواصر المودَّة بين الإخوة، وزيارة المريض، وتفريج همّ المهمومين وكرب المكروبين والتيسير على المعسرين، لتكون فرحة العيد فرحةً شاملة للجميع.

إنه يوم عيد ..ألا فليتصافح المتخاصمون ..وليتقارب المتباعدون   وليتصافى المتشاحنون ..وليتواصل المتقاطعون 

فان اليوم يوم عيد  اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والخيروالبركات ..

فاللهم ردنا الى دينك ردا جميلا.اللهم انصر دينك وحكم فين كتابك..اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين  واعل بفضلك كلمة الحق والدين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

حامد ابراهيم
حامد ابراهيم
رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ