خطبة عن ( جزاء من يقرض ويسلف الناس )
يناير 31, 2026الخُطْبَةُ الأُولَى (فَالْحُكْمُ لِلَّهِ)
الحمد لله رب العالمين، اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، حمدا يوافي النعم ويكافئ المزيد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد أيها المسلمون
يقول الله تعالى: (إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ) (57) الأنعام، وقال تعالى: (أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ) (62) الأنعام، وقال تعالى: (وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (70) القصص، (ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ) (12) غافر. وَفي الحديث: (عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} [التوبة:31]، فَقَالَ: «أَمَا إِنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَعْبُدُونَهُمْ، وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا أَحَلُّوا لَهُمْ شَيْئًا اسْتَحَلُّوهُ، وَإِذَا حَرَّمُوا عَلَيْهِمْ شَيْئًا حَرَّمُوهُ» (رواه الترمذي).
إخوة الإسلام
إِنَّ قَضِيَّةَ (الْحَاكِمِيَّةِ، وَأَنَّ الْحُكْمَ لِلَّهِ وَحْدَهُ) هِيَ أَصْلٌ مِنْ أُصُولِ التَّوْحِيدِ، وَثَمَرَةٌ مِنْ ثِمَارِ الإِيمَانِ بِرُبُوبِيَّةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَالَّذِي خَلَقَ الخَلْقَ هُوَ الأَعْلَمُ بِمَا يُصْلِحُهُمْ، وَالَّذِي بَرَأَ النَّسَمَةَ هُوَ الأَحَقُّ بِتَشْرِيعِ مَا يَنْفَعُهَا، يَقُولُ اللهُ سُبْحَانَهُ: {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [الأعراف:54]. فَمَا أَمَرَ اللهُ بِهِ فَهُوَ الحَقُّ وَالعَدْلُ، وَمَا نَهَى عَنْهُ فَهُوَ البَاطِلُ وَالظُّلْمُ، وَالمُؤْمِنُ الحَقُّ هُوَ الَّذِي يُسَلِّمُ لِحُكْمِ اللهِ تَسْلِيماً، وَلَا يَجِدُ فِي نَفْسِهِ حَرَجاً مِمَّا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ.
(فَالْحُكْمُ لِلَّهِ): يَتَجَلَّى فِي الِاحْتِكَامِ إِلَى كِتَابِهِ، وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم، فِي الصَّغِيرَةِ وَالكَبِيرَةِ، ولَيْسَ الْحُكْمُ لِلَّهِ مُجَرَّدَ شِعَارٍ يُرْفَعُ، بَلْ هُوَ مَنْهَجُ حَيَاةٍ يُطَبَّقُ؛ فِي بَيْعِكَ، وَشِرَائِكَ، وَخُصُومَاتِكَ، وَأَخْلَاقِكَ، يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء:65]. فَمَنِ ابْتَغَى الحُكْمَ عِنْدَ غَيْرِ اللهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً بَعِيداً، وَرَضِيَ بِنَقْصِ البَشَرِ عَنْ كَمَالِ الخَالِقِ.
(فَالْحُكْمُ لِلَّهِ): ومِنْ مَحَاسِنِ شَرِيعَةِ اللهِ: أَنَّ حُكْمَهُ مَبْنِيٌّ عَلَى العَدْلِ المُطْلَقِ، الَّذِي لَا مَيْلَ فِيهِ وَلَا مَحَابَاةَ، (فالحُكْمُ لِلَّهِ): يَعْنِي أَنَّ النَّاسَ سَوَاسِيَةٌ أَمَامَ شَرْعِهِ، لَا فَضْلَ لِغَنِيٍّ عَلَى فَقِيرٍ، وَلَا لِقَوِيٍّ عَلَى ضَعِيفٍ إِلَّا بِالتَّقْوَى، وفي الحديث: (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ قُرَيْشاً أَهَمَّهُمْ شَأْنُ المَرْأَةِ المَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الحَدَّ، وَايْمُ اللهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا» (رواه البخاري ومسلم). هَذَا هُوَ الحُكْمُ لِلَّهِ، عَدْلٌ يُقِيمُ الأُمَمَ وَيَحْفَظُ الحُقُوقَ.
وأيضا (فالحُكْمُ لِلَّهِ): فمن الوَاجِب عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَرْضَى بِقَدَرِ اللهِ، كَمَا يَرْضَى بِشَرْعِهِ؛ فَالْحُكْمُ لِلَّهِ “قَدَراً” كَمَا هُوَ لَهُ “شَرْعاً”، فَمَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، فنَحْنُ نَعِيشُ فِي مَمْلَكَةِ اللهِ، وَلَا يَكُونُ فِيهَا إِلَّا مَا أَرَادَ، فَإِذَا نَزَلَ القَضَاءُ، فَالِاسْتِسْلَامُ لِحُكْمِ اللهِ هُوَ رَاحَةُ القَلْبِ وَسَبِيلُ النَّجَاةِ، يَقُولُ اللهُ سُبْحَانَهُ: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [الحديد:22].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ
ويَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [المائدة:50]. وَفي الحديث: (عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ هَانِئِ بْنِ يَزِيدَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ لَمَّا وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ قَوْمِهِ سَمِعَهُمْ يُكَنُّونَهُ بِأَبِي الحَكَمِ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ هُوَ الحَكَمُ، وَإِلَيْهِ الحُكْمُ، فَلِمَ تُكَنَّى أَبَا الحَكَمِ؟» (رواه أبو داود والنسائي).
(فَالْحُكْمُ لِلَّهِ): وليكن معلوما: أنَّ تَحْقِيقَ مَعْنَى “الْحُكْمُ لِلَّهِ” فِي حَيَاتِنَا العَمَلِيَّةِ يَبْدَأُ مِنْ تَعْظِيمِ شَعَائِرِهِ، وَالْوُقُوفِ عِنْدَ حُدُودِهِ، فَلَا نُقَدِّمُ هَوًى، وَلَا رَأْياً، وَلَا عُرْفاً، عَلَى قَوْلِ اللهِ، وَقَوْلِ رَسُولِهِ، ومن المؤسف أنه فِي زَمَانِنَا هَذَا تَتَكَاثَرُ الآرَاءُ وَالنَّظَرِيَّاتُ، وَيَبْقَى شَرْعُ اللهِ هُوَ المِيزَانُ الثَّابِتُ، الَّذِي لَا يَتَغَيَّرُ بِتَغَيُّرِ الأَزْمَانِ، فمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ نَجَا، وَمَنْ تَرَكَهُ ضَلَّ وَغَوَى.
(فَالْحُكْمُ لِلَّهِ): وتَذَكَّرُوا أَنَّنَا جَمِيعاً مَوْقُوفُونَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ الحَكَمِ العَدْلِ، الَّذِي لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ، فهُنَاكَ يَنْقَطِعُ حُكْمُ البَشَرِ، وَيَظْهَرُ حُكْمُ خَالِقِ القُوَى وَالقَدَرِ، يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: {وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} [الزمر:69]. فَأَعِدُّوا لِذَلِكَ الحُكْمِ جَوَاباً، وَلِذَلِكَ السُّؤَالِ صَوَاباً.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ
(فَالْحُكْمُ لِلَّهِ): فلِنَجْعَلْ حَيَاتَنَا كُلَّهَا طَاعَةً لِلَّهِ، وَلْنَحْذَرْ مِنَ التَّجَرُّؤِ عَلَى أَحْكَامِهِ، بِالتَّحْلِيلِ أَوِ التَّحْرِيمِ بِلَا عِلْمٍ، أو بالتحايل على محارمه، أو بالحكم بالقوانين الوضعية التي تخالف شرع الله ودينه، قال تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (45) المائدة، فاللَّهُمَّ أَرِنَا الحَقَّ حَقّاً وَارْزُقْنَا اتِّبَاعَهُ، وَأَرِنَا البَاطِلَ بَاطِلاً وَارْزُقْنَا اجْتِنَابَهُ. وَاهْدِنَا لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.
أقول قولي وأستغفر الله لي ولكم
الخُطْبَةُ الثانية (الْحُكْمُ لِلَّهِ)
الحمد لله رب العالمين، اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، حمدا يوافي النعم ويكافئ المزيد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد أيها المسلمون
(فَالْحُكْمُ لِلَّهِ): وإِنَّ تَوْحِيدَ اللهِ -يَا عِبَادَ اللهِ- لَيْسَ مُجَرَّدَ كَلِمَةٍ تُقَالُ بِاللِّسَانِ، بَلْ هُوَ إِفْرَادُ اللهِ بِالخَلْقِ وَالأَمْرِ، فَكَمَا أَنَّ اللهَ تَعَالَى لَا شَرِيكَ لَهُ فِي خَلْقِ هَذَا الكَوْنِ وَتَدْبِيرِهِ، فَكَذَلِكَ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي التَّشْرِيعِ وَالحُكْمِ وَالأَمْرِ؛ {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} الأعراف:54.
(فَالْحُكْمُ لِلَّهِ): فَالحَلَالُ مَا أَحَلَّهُ اللهُ، وَالحَرَامُ مَا حَرَّمَهُ اللهُ، وَالدِّينُ مَا شَرَعَهُ اللهُ، فَلَيْسَ لِبَشَرٍ -مَهْمَا بَلَغَ عِلْمُهُ- أَنْ يُنَازِعَ اللهَ فِي حَقِّهِ فِي التَّحْلِيلِ وَالتَّحْرِيمِ، والعَدْل فِي حُكْمِ اللهِ: فأَحْكَامُ البَشَرِ تَتَأَثَّرُ بِالأَهْوَاءِ، وَالنَّقْصِ، وَالمَصَالِحِ الضَّيِّقَةِ، أَمَّا حُكْمُ اللهِ فَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى العِلْمِ المُحِيطِ وَالحِكْمَةِ البَالِغَةِ؛ {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ} المائدة:50. فمَقَام “الأُلُوهِيَّةِ” يَقْتَضِي الخُضُوعَ لِأَمْرِ اللهِ، وتَعْطِيل شَرْعِ اللهِ أَوْ تَنْحِيَتَهُ عَنِ الوَاقِعِ هُوَ جَوْرٌ عَظِيمٌ،
(فَالْحُكْمُ لِلَّهِ): والحُكْم لِلَّهِ يَبْدَأُ مِنْ “النَّفْسِ؛ وكَيْفَ تَحْكُمُ عَلَى جَوَارِحِكَ؟، هَلْ تَقُودُهَا بِهَوَاكَ أَمْ بِمَا أَنْزَلَ مَوْلَاكَ؟، فثَمَرَة الإِيمَانِ بِأَنَّ “الحُكْمَ لِلَّهِ” تَظْهَرُ فِي الِانْقِيَادِ وَالتَّسْلِيمِ، والتَّسْلِيمُ فِي المَنَازِعِ: فإِذَا اخْتَلَفْنَا فِي شَيْءٍ، فَرَدُّهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ هُوَ مِعْيَارُ الإِيمَانِ؛ وفي الرِّضَا بِالقِسْمَةِ: فمَنْ عَلِمَ أَنَّ الحُكْمَ لِلَّهِ، رَضِيَ بِمَا قَسَمَهُ اللهُ لَهُ مِنَ الرِّزْقِ، وَعَلِمَ أَنَّ تَدْبِيرَ اللهِ لَهُ خَيْرٌ مِنْ تَدْبِيرِهِ لِنَفْسِهِ. وفي الثَّبَاتُ عَلَى الحَقِّ: فمَنْ كَانَ حَاكِمُهُ اللهَ، لَمْ تَسْتَهْوِهِ شَيَاطِينُ الإِنْسِ وَالجِنِّ، وَلَمْ تُغْرِهِ المَنَاصِبُ وَلَا الأَمْوَالُ عَنْ جَادَّةِ الصَّوَابِ.
(فَالْحُكْمُ لِلَّهِ): فاعْمَلُوا بِأَمْرِ اللهِ، وَانْتَهُوا عَنْ نَهْيِهِ، وَاجْعَلُوا القُرْآنَ لَكُمْ إِمَامًا، وَالسُّنَّةَ لَكُمْ مَنَارًا، فَلَا فَلَاحَ لِلْبَشَرِيَّةِ، وَلَا أَمْنَ لِلْمُجْتَمَعَاتِ، إِلَّا بِالعَوْدَةِ إِلَى حُكْمِ مَنْ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ.
فاللَّهُمَّ اجْعَلْنَا لِأَمْرِكَ طَائِعِينَ، وَلِحُكْمِكَ خَاضِعِينَ. اللَّهُمَّ أَرِنَا الحَقَّ حَقًّا وَارْزُقْنَا اتِّبَاعَهُ، وَأَرِنَا البَاطِلَ بَاطِلًا وَارْزُقْنَا اجْتِنَابَهُ. اللَّهُمَّ حَكِّمْ فِينَا كِتَابَكَ وَسُنَّةَ نَبِيِّكَ ﷺ. اللَّهُمَّ انْصُرِ الإِسْلَامَ وَأَعِزَّ المُسْلِمِينَ، وَتَوَفَّنَا وَأَنْتَ رَاضٍ عَنَّا، يَا رَبَّ العَالَمِينَ.
الدعاء
