خطبة عن (ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ)
مارس 30, 2026الخُطْبَةُ الأُولَى (مَا هِيَ مَحْبُوبَاتُ اللهِ؟)
الحمد لله رب العالمين، اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، حمدا يوافي النعم ويكافئ المزيد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد أيها المسلمون
يقول الله تعالى: (وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) (195) البقرة، وقال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) (222) البقرة، وقال تعالى: (فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) (159) آل عمران، وقال تعالى: (وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (42) المائدة، وقال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ) (4) الصف، وقال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) (7) التوبة،
وفي الصحيحين: (عَنِ النَّبِيِّ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ «إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا فَأَحْبِبْهُ. فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا فَأَحِبُّوهُ. فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الأَرْضِ»، وفيهما: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ»، وفي صحيح مسلم: (أن رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ التَّقِيَّ الْغَنِيَّ الْخَفِيَّ ». وفي سنن الترمذي: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ سَمْحَ الْبَيْعِ سَمْحَ الشِّرَاءِ سَمْحَ الْقَضَاءِ)
إخوة الإسلام
إِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لَيْسَ خَالِقاً بَعِيداً عَنْ خَلْقِهِ، بَلْ هُوَ إِلَهٌ يَتَّصِفُ بِالْجَمَالِ وَالجَلَالِ والكمال؛ يُحِبُّ وَيَرْضَى، وَيَعْجَبُ وَيَضْحَكُ لِأَفْعَالِ عِبَادِهِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [المائدة:54]. وَقَالَ سُبْحَانَهُ: {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} [المائدة: 119].
والله تعالى (هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ) الَّذِي يَتَوَدَّدُ إِلَى خَلْقِهِ بِنِعَمِهِ، فأَيُّ شَرَفٍ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ تَكُونَ مَحْبُوباً عِنْدَ خَالِقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ؟، فإِنَّ الْهِمَمَ الْعَالِيَةَ لَا تَرْضَى بِأَنْ تَعِيشَ عَلَى هَامِشِ الرِّضَا، بَلْ تَطْمَحُ إِلَى أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يُبَاهِي اللهُ بِهِمْ مَلَائِكَتَهُ،
فإِذَا كَانَ أَهْلُ الدُّنْيَا يَتَنَافَسُونَ لِنَيْلِ رِضَا مَلِكٍ أَوْ رَئِيسٍ، فَأَيْنَ أَهْلُ الْإِيمَانِ مِنْ طَلَبِ مَحَبَّةِ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ؟، فإِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْداً نَادَى جِبْرِيلَ: “إِنِّي أُحِبُّ فُلَاناً فَأَحِبَّهُ”، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ). فَانْفُضُوا عَنْكُمْ غُبَارَ الْغَفْلَةِ، وَاجْعَلُوا بَوْصَلَةَ حَيَاتِكُمْ تَتَّجِهُ نَحْوَ مَا يُحِبُّهُ اللهُ وَيَرْضَاهُ، فَالْفَوْزُ كُلُّ الْفَوْزِ أَنْ تُبْعَثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللهُ عَنْكَ رَاضٍ.
وَأَعْظَمُ سُؤَالٍ يَجِبُ أَنْ يَطْرَحَهُ المُؤْمِنُ عَلَى نَفْسِهِ: هَلْ أَنَا مِمَّنْ يُحِبُّهُمُ اللهُ؟، فقَدْ بَيَّنَ اللهُ لَنَا فِي كِتَابِهِ، وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ مَحْبُوبَاتِهِ، فإِذَا سَأَلْتُمْ: “مَا هِيَ مَحْبُوبَاتُ اللهِ؟” فَالْإِجَابَةُ فِي مَحْكَمِ التَّنْزِيلِ وَسُنَّةِ النَّبِيِّ ﷺ، فاللهُ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ، وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ، وَيُحِبُّ الصَّابِرِينَ، وَيُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ، وَفِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ: «الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا». قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «بِرُّ الْوَالِدَيْنِ». قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ»
أيها المسلمون
وَمن الملاحظ أن محبوبات الله تعالى تَنْقَسِمُ إِلَى ثَلَاثَةِ أَبْوَابٍ: مَحْبُوبَاتٌ فِي القُلُوبِ، وهم: (أَصْحَابُ البَاطِنِ النَّقِيِّ): فيُحِبُّ اللهُ المُتَوَكِّلِينَ، الَّذِينَ فَوَّضُوا أُمُورَهُمْ إِلَيْهِ، وَيُحِبُّ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ رَضُوا بِقَضَائِهِ، وَيُحِبُّ التَّوَّابِينَ الَّذِينَ كُلَّمَا أَذْنَبُوا عَادُوا، فَلَيْسَ الشَّرْطُ أَنْ تَكُونَ مَلَكاً لِيُحِبَّكَ اللهُ، بَلْ أَنْ تَكُونَ عَبْداً رَجَّاعاً، وَيُحِبُّ الله “المُتَطَهِّرِينَ” حِسّاً وَمَعْنًى، فإِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى هَذِهِ المَحَابِّ فِي قُلُوبِكُمْ.
القسم الثاني: مَحْبُوبَاتٌ فِي الجَوَارِحِ، وهم: (أَصْحَابُ العَمَلِ الدَّائِمِ): فقد سُئِلَ ﷺ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ: «أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ»، فاللهُ يُحِبُّ العَمَلَ الَّذِي صَارَ صِبْغَةً لِلْعَبْدِ لَا يَنْقَطِعُ عَنْهُ، وَيُحِبُّ “الصَّلَاةَ عَلَى وَقْتِهَا”، وَيُحِبُّ “قِيَامَ اللَّيْلِ” وَخَاصَّةً حِينَ يَتْرُكُ العَبْدُ لِحَافَهُ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدَهُ.
القسم الثالث: مَحْبُوبَاتٌ فِي الخُلُقِ، وهم: (أَصْحَابُ النَّفْعِ لِلنَّاسِ)، والأخلاق الراقية، قَالَ ﷺ: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ»، فاللهُ يُحِبُّ “السَّمْحَ” إِذَا بَاعَ وَإِذَا اشْتَرَى، وَيُحِبُّ “الرَّفِيقَ” فِي أَمْرِهِ كُلِّهِ، وَيُحِبُّ “المُقْسِطِينَ” العَادِلِينَ، واللهَ “يُحِبُّ مَعَالِيَ الأُمُورِ وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا”؛ فَالمُؤْمِنُ المَحْبُوبُ هُوَ مَنْ كَانَتْ هِمَّتُهُ عَالِيَةً، لَا يَرْضَى بِالدَّنِيَّةِ فِي دِينِهِ وَلَا خُلُقِهِ
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ
وإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ عِنْدَ اللهِ مَقَامَكَ، فَانْظُرْ فِيمَا أَقَامَكَ، فمن عَلَامَة حُبِّ اللهِ لَكَ: أَنْ يُوَفِّقَكَ لِمَحْبُوبَاتِهِ، فإِذَا وَجَدْتَ نَفْسَكَ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ، وَتَأْنَسُ بِالقُرْآنِ، وَتَسْعَى فِي حَاجَةِ الضَّعِيفِ، فَاعْلَمْ أَنَّ اللهَ يُحِبُّكَ فَهَيَّأَكَ لِمَا يُحِبُّ.
والسؤال: كَيْفَ تَصِلُ لِلْمَحَبَّةِ؟، والجواب: بِاتِّبَاعِ النَّبِيِّ ﷺ؛ قال الله تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} آل عمران:31، فلَا طَرِيقَ لِمَحَبَّةِ الخَالِقِ إِلَّا بِالسَّيْرِ عَلَى خُطَى الحبيب المَصْطَفَى.
أما ثَمَرَةُ المَحَبَّةِ: فإِذَا أَحَبَّكَ اللهُ، كُنْتَ “المُؤَيَّدَ“؛ فكَانَ سَمْعَكَ الَّذِي تَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَكَ الَّذِي تُبْصِرُ بِهِ، وَنَادَى فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: “إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ”، فَيُوضَعُ لَهُ القَبُولُ فِي الأَرْضِ.
فأَيْنَ نَحْنُ مِنْ هَذِهِ الْمَحْبُوبَاتِ؟، فالصَّلَاةُ فِي وَقْتِهَا هِيَ مِعْرَاجُ الْمُحِبِّينَ، فَهَلْ نُسَارِعُ إِلَيْهَا أَمْ نَجْعَلُهَا فَضْلَةَ أَوْقَاتِنَا؟، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ بَابٌ مَفْتُوحٌ لِلرِّضَا، فَمَنْ ضَيَّعَهُ فَقَدْ ضَيَّعَ مَحَبَّةَ اللهِ، وَمِنْ مَحْبُوبَاتِهِ أَيْضاً مَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ» (المعجم الأوسط)
فهَذِهِ هِيَ الْمَيَادِينُ الَّتِي تَظْهَرُ فِيهَا الْهِمَمُ: قَضَاءُ حَاجَةِ مَلْهُوفٍ، كَفُّ أَذًى، كَلِمَةُ حَقٍّ، صَبْرٌ عَلَى بَلَاءٍ، وإِنَّ اللهَ يَعْجَبُ مِنْ شَابٍّ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ، وَيَعْجَبُ مِنْ رَجُلٍ قَامَ مِنْ فِرَاشِهِ وَحَبِيبِهِ لِيُصَلِّيَ لَيْلَهُ، فَأَرُوا اللهَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ مَا يُحِبُّ، لِيُعْطِيَكُمْ فَوْقَ مَا تُحِبُّونَ.
أقول قولي وأستغفر الله لي ولكم
الخُطْبَةُ الثانية (مَا هِيَ مَحْبُوبَاتُ اللهِ؟)
الحمد لله رب العالمين، اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، حمدا يوافي النعم ويكافئ المزيد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد أيها المسلمون
وكَمَا أَنَّ لِلَّهِ مَحْبُوبَاتٍ، فَإِنَّ لَهُ مَبْغُوضَاتٍ، يَجِبُ الْحَذَرُ مِنْهَا: فاللهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ، وَلَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ، وَلَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ، وَفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ: «إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثاً: قِيلَ وَقَالَ ،وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ» (صحيح مسلم).
وكَيْفَ يَطْمَعُ فِي مَحَبَّةِ اللهِ مَنْ يَقْطَعُ أَرْحَامَهُ؟، أَوْ مَنْ يَغُشُّ فِي تِجَارَتِهِ؟، أَوْ مَنْ يَهْجُرُ صَلَاتَهُ؟، فإِنَّ مَحَبَّةَ اللهِ لَيْسَتْ دَعْوَى بِاللِّسَانِ، بَلْ هِيَ اتِّبَاعٌ لِلْمُصْطَفَى ﷺ: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} [آل عمران:31].
فيَا مَنْ تَبْحَثُ عَنِ السَّكِينَةِ، ويَا مَنْ تَنْشُدُ الْفَلَاحَ، انْظُرْ فِي يَوْمِكَ: كَمْ فِعْلاً فَعَلْتَهُ لِأَنَّ اللهَ يُحِبُّهُ؟، وَكَمْ قَوْلاً تَرَكْتَهُ لِأَنَّ اللهَ يَبْغُضُهُ؟، فإِنَّ الْإِنْسَانَ يَحْشُرُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ، فَإِذَا أَحْبَبْتَ اللهَ فَاسْتَعِدَّ لِلِقَائِهِ، بِتَطْهِيرِ قَلْبِكَ وَتَزْكِيَةِ نَفْسِكَ.
ولَا تَكُونوا مِمَّنْ يَسْخَطُ اللهُ عَلَيْهِمْ، بِسَبَبِ إِيثَارِ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ، فانْهَضُوا بِأَرْوَاحِكُمْ، وَجَدِّدُوا الْعَهْدَ مَعَ مَوْلَاكُمْ، وَاعْلَمُوا أَنَّ مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللهِ شِبْراً، تَقَرَّبَ اللهُ إِلَيْهِ ذِرَاعاً، فَأَيْنَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ السباقون؟، أَيْنَ الَّذِينَ اشْتَاقَتْ لَهُمُ الْجِنَانُ، لِأَنَّهُمْ تَعَلَّقُوا بِمَحْبُوبَاتِ الرَّحْمَنِ؟
ويَا عِبَادَ اللهِ.. لَا تَبْحَثُوا عَنْ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللهِ، بَلِ ابْحَثُوا عَمَّا يُحِبُّهُ اللهُ، وَإِنْ كَرِهَهُ النَّاسُ، فَمَنْ وَجَدَ اللهَ فَمَاذَا فَقَدَ؟، وَمَنْ فَقَدَ اللهَ فَمَاذَا وَجَدَ؟.
فاللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنَا إِلَى حُبِّكَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يُحِبُّهُمُ اللهُ وَيُحِبُّونَهُ، أَذِلَّةً عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعِزَّةً عَلَى الكَافِرِينَ. اللَّهُمَّ انْصُرْ إِخْوَانَنَا المستضعفين، وَارْزُقْنَا الإِخْلَاصَ فِي القَوْلِ وَالعَمَلِ، وَاجْعَلْ حَيَاتَنَا كُلَّهَا فِي مَحَابِّكَ وَمَرْضَاتِكَ، يَا رَبَّ العَالَمِينَ.
الدعاء
