خطبة عن (لَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ)
أبريل 26, 2026الخُطْبَةُ الأُولَى (النَّفْسُ البَشَرِيَّةَ)
الحمد لله رب العالمين، اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، حمدا يوافي النعم ويكافئ المزيد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد أيها المسلمون
يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ: {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} [النازعات:40-41]. وَفي الحديث: (عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ؟ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ، وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ» (رواه أحمد وصححه الألباني).
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ
إِنَّ النَّفْسَ البَشَرِيَّةَ هِيَ من أَعْجَب مَخْلُوقَاتِ اللهِ، وَهِيَ مَيْدَانُ الصِّرَاعِ الأَكْبَرِ بَيْنَ الخَيْرِ وَالشَّرِّ، ولَقَدْ صَنَّفَ القُرْآنُ الكَرِيمُ هَذِهِ النَّفْسَ إِلَى ثَلَاثَةِ أَحْوَالٍ تَتَقَلَّبُ بَيْنَهَا؛ فَأَوَّلُهَا: “النَّفْسُ الأَمَّارَةُ بِالسُّوءِ“: وَهِيَ الَّتِي تَمِيلُ إِلَى الطَّبِيعَةِ البَدَنِيَّةِ، وَتَأْمُرُ بِاللَّذَّاتِ وَالشَّهَوَاتِ، وَهِيَ مَأْوَى كُلِّ شَرٍّ، وَلَا يَنْجُو مِنْهَا إِلَّا مَنْ رَحِمَهُ اللهُ، يَقُولُ الله تَعَالَى حِكَايَةً عَنِ امْرَأَةِ العَزِيزِ: {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي} [يوسف:53]. فَالنَّفْسُ الأَمَّارَةُ: هِيَ عَدُوٌّ دَاخِلِيٌّ، يَحْتَاجُ إِلَى لِجَامٍ مِنَ التَّقْوَى، وَحَزْمٍ مِنَ الإِرَادَةِ.
أَمَّا الحَالُ الثَّانِيَةُ لِلنَّفْسِ فَهِيَ: “النَّفْسُ اللَّوَّامَةُ“: وَهِيَ الَّتِي أَقْسَمَ اللهُ بِهَا لِعَظَمَتِهَا، فَقَالَ تعالى: {وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ} [القيامة:2]. وَهِيَ النَّفْسُ المُؤْمِنَةُ الَّتِي تَلُومُ صَاحِبَهَا؛ فإِنْ عَمِلَ شَرّاً قَالَتْ: لِمَ فَعَلْتَ؟، وَإِنْ عَمِلَ خَيْراً قَالَتْ: لِمَ لَمْ تَسْتَكْثِرْ؟، فهَذِهِ النَّفْسُ: هِيَ “ضَمِيرُ المُؤْمِنِ”، الَّذِي يَسْبِقُ قَاضِيَ الأَرْضِ، فَتَجْعَلُ العَبْدَ دَائِمَ المُحَاسَبَةِ لِنَفْسِهِ، لَا يَرْكَنُ إِلَى عَمَلِهِ، بَلْ يَرَى التَّقْصِيرَ دَيْدَنَهُ، وَبِهَذَا اللَّوْمِ تَتَرَقَّى النَّفْسُ، وَتَتَطَهَّرُ مِنْ شَوَائِبِ الغُرُورِ وَالغَفْلَةِ.
فإِذَا اسْتَقَامَتِ النَّفْسُ عَلَى لَوْمِ صَاحِبِهَا وَمُجَاهَدَتِهَا، وَصَلَتْ إِلَى الغَايَةِ القُصْوَى، وَهِيَ: “النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ“: وهِيَ الَّتِي سَكَنَتْ إِلَى حُبِّ اللهِ، وَاطْمَأَنَّتْ بِذِكْرِهِ، وَرَضِيَتْ بِقَضَائِهِ، فهَذِهِ النَّفْسُ لَا تَهْتَزُّ أَمَامَ العَوَاصِفِ، وَلَا تَبْطَرُ عِنْدَ النِّعَمِ، يَقُولُ اللهُ تَعَالَى لهَا عِنْدَ المَوْتِ: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي} [الفجر:27-30]. فَمَا أَعْظَمَهُ مِنْ نِدَاءٍ!، وَمَا أَكْرَمَهُ مِنْ مَصِيرٍ!، لَا يَنَالُهُ إِلَّا مَنْ جَعَلَ هَوَاهُ تَبَعاً لِمَا جَاءَ بِهِ نَبِيُّ الهُدَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ
إِنَّ طَرِيقَ الِارْتِقَاءِ بِالنَّفْسِ يَبْدَأُ بِمَعْرِفَةِ عُيُوبِهَا؛ فَمَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ عَرَفَ رَبَّهُ، فالنَّفْسُ كَالطِّفْلِ؛ إِنْ أَهْمَلْتَهُ شَبَّ عَلَى حُبِّ اللَّهْوِ، وَإِنْ أَدَّبْتَهُ اسْتَقَامَ. كما قال البوصيري:
وَالنَّفْسُ كَالطِّفْلِ إِنْ تُهْمِلْهُ شَبَّ عَلَى حُبِّ الرَّضَاعِ وَإِنْ تَفْطِمْهُ يَنْفَطِمِ
فَاصْرِفْ هَوَاهَا وَحَاذِرْ أَنْ تُوَلِّيَهُ إِنَّ الْهَوَى مَا تَوَلَّى يُصْمِ أَوْ يَصِمِ
وَمِنْ أَعْظَمِ سُبُلِ تَأْدِيب النفس: “المُحَاسَبَةُ” وَ “المُخَالَفَةُ”: وهي أَنْ تُحَاسِبَهَا عَلَى كُلِّ نَفَسٍ، وَتُخَالِفَهَا فِي كُلِّ مَعْصِيَةٍ، يَقُولُ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ: “لَا يَكُونُ العَبْدُ تَقِيّاً، حَتَّى يَكُونَ لِنَفْسِهِ أَشَدَّ مُحَاسَبَةً مِنَ الشَّرِيكِ لِشَرِيكِهِ”، فَكُونُوا أُمَرَاءَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَا تَكُونُوا أَسْرَى لَهَا، فَالخَاسِرُ مَنْ بَاعَ آخِرَتَهُ بِهَوَى نَفْسِهِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ
ويَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} [الشمس:7-10]. وَفي الحديث: (عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا» (رواه مسلم).
ففِي ظِلِّ تَلَاطُمِ مَوْجِ الحَيَاةِ، وَكَثْرَةِ المُغْرِيَاتِ الَّتِي تُخَاطِبُ الشَّهَوَاتِ، نَحْتَاجُ أَكْثَرَ مِنْ أَيِّ وَقْتٍ مَضَى إِلَى “تَزْكِيَةِ النُّفُوسِ“، فالتَّزْكِيَةُ هِيَ التَّطْهِيرُ وَالنَّمَاءُ؛ تَطْهِيرُهَا مِنَ الأَخْلَاقِ الرَّذِيلَةِ، كَالكِبْرِ، وَالحَسَدِ، وَالشُّحِّ، وَتَنْمِيَتُهَا بِالأَخْلَاقِ الفَاضِلَةِ، كَاليَقِينِ، وَالصَّبْرِ، وَالعَفْوِ، ولَا تَنْظُرُوا إِلَى كَثْرَةِ العِلْمِ وَحْدَه، بَلْ انْظُرُوا إِلَى زَكَاةِ النَّفْسِ؛ فَرُبَّ جَاهِلٍ بَسِيطٍ أَنْجَى عِنْدَ اللهِ مِنْ عَالِمٍ مَلأَ الكِبْرُ نَفْسَهُ.
وتَذَكَّرُوا أَنَّ النَّفْسَ لَا تَمُوتُ بِمَوْتِ البَدَنِ، بَلْ تَنْتَقِلُ إِلَى حَيَاةِ البَرْزَخِ، فَمَا زَرَعْتَهُ فِيهَا اليَوْمَ سَتَحْصُدُهُ غَداً، فَإِيَّاكُمْ وَ “تَدْسِيَةَ” النَّفْسِ بِالمَعَاصِي، فَإِنَّ المَعْصِيَةَ تُظْلِمُ القَلْبَ، وَتُضْعِفُ الرُّوحَ، فاسْتَعِينُوا بِالخَلْوَةِ مَعَ اللهِ، وَبِصُحْبَةِ الأَخْيَارِ، وَبِدَوَامِ الِاسْتِغْفَارِ، لِتَبْقَى نُفُوسُكُمْ مُنِيرَةً طَاهِرَةً.
فاللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، واجْعَلْ نُفُوسَنَا مُطْمَئِنَّةً، تُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ، وَتَرْضَى بِقَضَائِكَ، وَتَقْنَعُ بِعَطَائِكَ، ونَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ.
أقول قولي وأستغفر الله لي ولكم
الخُطْبَةُ الثانية (النَّفْسُ البَشَرِيَّةَ)
الحمد لله رب العالمين، اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، حمدا يوافي النعم ويكافئ المزيد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد أيها المسلمون
إِنَّ أَعْقَدَ جِهَازٍ فِي هَذَا الكَوْنِ لَيْسَ هُوَ التِّكْنُولُوجْيَا الحَدِيثَةَ، بَلْ هُوَ “نَفْسُكَ” الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْكَ، فهَذِهِ النَّفْسُ هِيَ مَيْدَانُ المَعْرَكَةِ الحَقِيقِيَّةِ؛ فَمَنِ انْتَصَرَ عَلَيْهَا مَلَكَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ، وَمَنِ انْهَزَمَ أَمَامَهَا ضَاعَ وَأَضَاعَ.
والسؤال: كَيْفَ وَصَفَ القُرْآنُ تَقَلُّبَاتِ هَذِهِ النَّفْسِ؟، والجواب: أن النَفْس مَجْبُولَةٌ عَلَى النَّقْصِ وَالعَجَلَةِ: فقد خَلَقَ اللهُ النَّفْسَ وَجَعَلَ فِيهَا صِفَاتٍ لِيَبْتَلِيَهَا؛ فَهِيَ دَائِمَةُ القَلَقِ إِذَا مَسَّهَا الشَّرُّ، وَكَثِيرَةُ المَنْعِ إِذَا مَسَّهَا الخَيْرُ؛ قال تعالى: {إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21) إِلَّا الْمُصَلِّينَ} (19): (22) المعارج. وهذه النفس تَحْتَاجُ إِلَى الاصلاح والتقويم المستمر،
والنفس ثُلَاثِيَّةُ الأَحْوَالِ (أَمَّارَةٌ، لَوَّامَةٌ، مُطْمَئِنَّةٌ): فلَيْسَتِ النَّفْسُ حَالَةً وَاحِدَةً، بَلْ هِيَ مَرَاحِلُ، وأحوال، فقد تَبْدَأُ أَمَّارَةً بِالسُّوءِ، تَقُودُكَ لِلْهَاوِيَةِ، فَإِذَا نَبَّهَهَا الإِيمَانُ، صَارَتْ لَوَّامَةً، تَعْرِفُ مَقَامَ اللهِ، فَتُعَاتِبُكَ عَلَى الذَّنْبِ، فَإِذَا اسْتَقَرَّتْ عَلَى الطَّاعَةِ، صَارَتْ مُطْمَئِنَّةً، لَا يُزَعْزِعُهَا رِيحُ الفِتَنِ.
والنَّفْسُ ذَّاتِيُّ الظُّلْم: فعِنْدَمَا نَعْصِي اللهَ، فنَحْنُ لَا نَضُرُّ اللهَ شَيْئًا، بَلْ نُؤْذِي أَنْفُسَنَا؛ قال تعالى :{وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} النحل: (118).
والنَّفْسُ تَمْرَضُ بِالمَعْصِيَةِ، كَمَا يَمْرَضُ البَدَنُ بِالسُّمِّ، وَدَوَاؤُهَا الِانْكِسَارُ بَيْنَ يَدَيِ المَوْلَى.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ
والسؤال: مَا هُوَ المَنْهَجُ النَّبَوِيُّ لِلتَّعَامُلِ مَعَ هَذِهِ النَّفْسِ البَشَرِيَّةِ؟، والجواب:
أَوَّلًا: بمَحَاسَبَةُ النَّفْسِ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: “حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا”، فاجْعَلْ لَكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ دَقَائِقَ تَسْأَلُ فِيهَا نَفْسَكَ: مَاذَا قَدَّمْتِ اليَوْمَ لِرَبِّكِ؟، وَمَاذَا فَعَلْتِ فِي حَقِّ عِبَادِهِ؟،
ثَانِيًا: مُخَالَفَةُ الهَوَى: فالنَّفْسُ كَالطِّفْلِ، إِنْ تَرَكْتَهُ شَبَّ عَلَى حُبِّ الرَّضَاعِ، وَإِنْ تَفْطِمْهُ يَنْفَطِمِ ،فمَنْ أَرَادَ الجَنَّةَ، فَلْيَزْجُرْ نَفْسَهُ عَنِ الهَوَى؛ قال تعالى: {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ} النازعات:40، 41،.
ثَالِثًا: الِاسْتِعَانَةُ بِالذِّكْرِ: فالنَّفْسُ تَقْسُو وَتَجِفُّ، وَلَا يُلَيِّنُهَا إِلَّا ذِكْرُ اللهِ؛ قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} الرعد (28).
فيَا عِبَادَ اللهِ.. مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ عَرَفَ رَبَّهُ، فلَا تَنْشَغِلُوا بِعُيُوبِ النَّاسِ، وَتَنْسَوْا عُيُوبَكُمْ. فاجْعَلُوا هَمَّكُمُ الأَوَّلَ أَنْ تَلْقَوْا اللهَ بِنَفْسٍ زَكِيَّةٍ، طَاهِرَةٍ، مُنِيبَةٍ.
فاللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا. ونَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا.
اللَّهُمَّ طَهِّرْ نُفُوسَنَا مِنَ الشُّحِّ وَالحَسَدِ وَالكِبْرِ. وَاجْعَلْ نُفُوسَهُمْ صَابِرَةً مُحْتَسِبَةً.
الدعاء
