خطبة عن (الْمُفْلِسُ)
يوليو 19, 2026خطبة عن (أَثَرُ العِبَادَاتِ فِي أَخْلَاقِ المُسْلِمِ وَسُلُوكِهِ)
يوليو 20, 2026الخطبة الأولى (الْحَيَاةُ الطَّيِّبَةُ)
الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، حَمْدًا يُوَافِي النِّعَمَ وَيُكَافِئُ الْمَزِيدَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أما بعدُ أَيُّهَا المُسْلِمُونَ
قال الله تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (97) النحل.
إخوة الإسلام
إِنَّ النَّاسَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَشَتَّى فِي مَشَارِبِهِمْ، مُتَفَرِّقُونَ فِي مَقَاصِدِهِمْ، وَلَكِنَّهُمْ يَجْتَمِعُونَ كُلُّهُمْ عَلَى طَلَبِ غَايَةٍ وَاحِدَةٍ، وَيَرْكُضُونَ خَلْفَ سَرَابِ أُمْنِيَّةٍ جَامِعَةٍ، أَلَا وَهِيَ: السَّعَادَةُ، وَنَعِيمُ الْبَالِ ،وَالْعَيْشُ الرَّغِيدُ.
وَإِنَّ الْخَلْقَ لَيَطْرُقُونَ فِي سَبِيلِ ذَلِكَ كُلَّ بَابٍ، وَيَسْلُكُونَ كُلَّ فِجٍّ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَظُنُّ السَّعَادَةَ فِي قِنْطَارٍ مَقْنُوطٍ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرَاهَا فِي جَاهٍ عَرِيضٍ، وَسُلْطَانٍ مَنِيعٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَطْلُبُهَا فِي لَذَّاتِ الْجَسَدِ، وَشَهَوَاتِ النَّفْسِ الْفَانِيَةِ.
وَلَكِنَّ هَؤُلَاءِ جَمِيعًا يَذُوقُونَ مَرَارَةَ الْخَيْبَةِ، وَتَعْصِرُ قُلُوبَهُمْ غُصَصُ الْقَلَقِ وَالْحَسْرَةِ؛ لِأَنَّهُمْ بَحَثُوا عَنِ الْحَيَاةِ فِي مَقَابِرِ الْمَادَّةِ، وَطَلَبُوا الرَّاحَةَ فِي دَارِ النَّصَبِ وَالْكَبَدِ، بَعِيدًا عَنْ مَنْبَعِهَا الْأَصِيلِ.
إِنَّ الْحَيَاةَ الطَّيِّبَةَ الْحَقِيقِيَّةَ لَيْسَتْ سِلْعَةً تُشْتَرَى بِالدَّرَاهِمِ، وَلَا قَصْرًا يُشَادُ عَلَى الرَّوَابِي، بَلْ هِيَ نُورٌ يَقْذِفُهُ اللهُ فِي قَلْبِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ، فَيَنْقَلِبُ بِهِ ضِيقُ الدُّنْيَا سَعَةً، وَمَرَارَةُ الْبَلَاءِ عُذُوبَةً وَرِضًا.
فالحياة الطيبة: هي السعادة الحقيقية، والطمأنينة القلبية، التي وعد الله بها عباده المؤمنين في الدنيا والآخرة، جزاءً على الإيمان، والعمل الصالح، وهي مزيج من الرضا الداخلي، والرزق الحلال، وراحة الضمير.
وتَأَمَّلُوا -يَا عِبَادَ اللهِ- فِي التَّحليل الرَّبَّانِيِّ لِلسُّلُوكِ الْبَشَرِيِّ، فِي هَذِهِ الآيَةِ الْعَظِيمَةِ، حَيْثُ جَعَلَ اللهُ الْحَيَاةَ الطَّيِّبَةَ مَشْرُوطَةً بِمُقَوِّمَيْنِ لَا يَنْفَكَّانِ عَنْ بَعْضِهِمَا أَبَدًا: الْإِيمَانِ الصَّادِقِ، وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ.
فَالْإِيمَانُ: هُوَ الْأَسَاسُ الَّذِي تَرْسُو عَلَيْهِ سَفِينَةُ النَّفْسِ، فَلَا تَعْصِفُ بِهَا رِيَاحُ الشَّكِّ، وَلَا تُزَعْزِعُهَا أَمْوَاجُ الشَّهَوَاتِ؛
وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ: هُوَ الثَّمَرَةُ الطَّبِيعِيَّةُ لِهَذَا الْغَرْسِ الْمُبَارَكِ.
ومَعْنَى الْحَيَاةِ الطَّيِّبَةِ -كَمَا قَالَهُ جَهَابِذَةُ التَّفْسِيرِ- هُوَ: رَاحَةُ الْقَلْبِ، وَطُمَأْنِينَةُ النَّفْسِ، وَالْقَنَاعَةُ بِمَا قَسَمَ اللهُ، وَأَنْ يُرْزَقَ الْعَبْدُ حَلَاوَةَ الطَّاعَةِ، وَأُنْسَ الْمُنَاجَاةِ.
ومَنْ تَلَمَّسَ هَذِهِ الْحَيَاةَ، سَيَجِدُ لَهَا صُوَرًا، وَمَظَاهِرَ، وَعَلَامَاتٍ، لَا تُخْطِئُهَا الْبَصِيرَةُ؛ فَتَرَى صاحب الحياة الطيبة: رَاضِيًا فِي الضَّرَّاءِ، شَاكِرًا فِي السَّرَّاءِ، مُسْتَقِرَّ النَّفْسِ عِنْدَ خُطُوبِ الدَّهْرِ، لَا يَسْتَبِدُّ بِهِ الْهَلَعُ، وَلَا يَقْتُلُهُ الْجَشَعُ، لِأَنَّ لَهُ مَلْجَأً يَأْوِي إِلَيْهِ حِينَ تَتَكَالَبُ عَلَيْهِ الْأَسْبَابُ الدُّنْيَوِيَّةُ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ
وَإِنَّ مِنْ أَعْظَمِ مُقَوِّمَاتِ الْحَيَاةِ الطَّيِّبَةِ، وَمَظَاهِرِهَا الْجَلِيلَةِ فِي هَذِهِ الدَّارِ، أَنْ يَهَبَكَ اللهُ طَيِّبَاتٍ تُعِينُكَ عَلَى أَمْرِ دِينِكَ وَدُنْيَاكَ.
فَمِنْ ذَلِكَ (الذُّرِّيَّةُ الصالحة الطَّيِّبَةُ) الَّتِي تَقَرُّ بِهَا الْأَعْيُنُ، وَتَسْكُنُ إِلَيْهَا النُّفُوسُ، وَتَكُونُ امْتِدَادًا لِلصَّلَاحِ فِي الْأَرْضِ. قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ: ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾ [آل عمران:38]. فَالْوَلَدُ الصَّالِحُ النَّقِيُّ الطَّاهِرُ، هُوَ رَيْحَانَةُ الْعُمْرِ، وَهُوَ مِنْ رَكَائِزِ الْعَيْشِ الرَّغِيدِ.
وَمِنْ مَظَاهِرِ لُطْفِ اللهِ بِعِبَادِهِ أَنْ يُسَيِّرَ لَهُمْ رِزْقَهُمْ، وَيُسَهِّلَ لَهُمْ أَسْبَابَ مَعَاشِهِمْ، كَمَا ضَرَبَ اللهُ الْمَثَلَ بِالرِّيحِ الطَّيِّبَةِ، الَّتِي تُحَرِّكُ السُّفُنَ بِرِفْقٍ وَأَمَانٍ، تَمْخُرُ عُبَابَ الْبِحَارِ؛ قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ يُونُسَ: ﴿هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ ﴾ [يونس:22]. فَالرِّيحُ الطَّيِّبَةُ هُنَا أَمْنٌ وَتَيْسِيرٌ، وَكَذَلِكَ حَيَاةُ الْمُؤْمِنِ، تَسِيرُ فِي هُدُوءٍ وَسَكِينَةٍ، مَا دَامَ قَرِيبًا مِنْ مَوْلَاهُ.
وَمِنْ تَمَامِ الْحَيَاةِ الطَّيِّبَةِ أَنْ يُوَفَّقَ الْمُرْءُ لِلْقَوْلِ السَّدِيدِ، وَأَنْ يَهَبَهُ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ (كَلِمَةً طَيِّبَةً) يَثْبُتُ بِهَا أَثَرُهُ، وَتَعْلُو بِهَا مَنْزِلَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ إِبْرَاهِيمَ: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ﴾ [إبراهيم: 24].
فَاللِّسَانُ الطَّاهِرُ الَّذِي لَا يَنْطِقُ إِلَّا بِالْخَيْرِ، وَلَا يَنْفُثُ إِلَّا الطِّيبَ، هُوَ عُنْوَانُ النَّفْسِ الْمُطْمَئِنَّةِ الصَّالِحَةِ.
وَيَتَّصِلُ بِذَلِكَ إِفْشَاءُ السَّلَامِ الَّذِي يُورِثُ الْمَحَبَّةَ فِي الْبُيُوتِ وَبَيْنَ الْأَقَارِبِ، فَإِذَا دَخَلَ الْمُسْلِمُ بَيْتَهُ، فَعَلَيْهِ بِتِلْكَ التَّحِيَّةِ الْمُبَارَكَةِ، الَّتِي جَعَلَهَا اللهُ طَيِّبَةً؛ قَالَ اللهُ تَعَالَى، فِي سُورَةِ النُّورِ: ﴿فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً﴾ [النور:61]. فَهَذِهِ التَّحِيَّةُ تَطْرُدُ الشَّيَاطِينَ، وَتَنْزِلُ بِهَا الْبَرَكَاتُ، وَتَجْعَلُ الْبُيُوتَ رِيَاضًا مِنْ رِيَاضِ الْأُنْسِ وَالسَّكِينَةِ.
كَمَا أَنَّ مِنْ نِعَمِ اللهِ الْجَسِيمَةِ الَّتِي تُكْمِلُ رَغَدَ الْعَيْشِ، أَنْ يُقِيمَكَ اللهُ فِي بَلَدٍ آمِنٍ طَيِّبٍ، كَثِيرِ الْخَيْرَاتِ، حَيْثُ تَتَوَفَّرُ فِيهِ أَسْبَابُ الْحَيَاةِ الْكَرِيمَةِ، مَعَ شُكْرِ الْمُنْعِمِ سُبْحَانَهُ، كَمَا كَانَ شَأْنُ أَهْلِ سَبَإٍ، قَبْلَ أَنْ يُعْرِضُوا. قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ سَبَإٍ: ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾ [سبأ:15].
فَالْبَلْدَةُ الطَّيِّبَةُ هِيَ: الَّتِي يَأْمَنُ فِيهَا الْإِنْسَانُ عَلَى دِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَالِهِ، وَيَجِدُ فِيهَا كِفَايَتَهُ، فَيَتَفَرَّغُ لِعِبَادَةِ رَبِّهِ، بِمَحَبَّةٍ وَإِخْلَاصٍ.
أَقُولُ قَوْلي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ.
الخطبة الثانية (الْحَيَاةُ الطَّيِّبَةُ)
الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، حَمْدًا يُوَافِي النِّعَمَ وَيُكَافِئُ الْمَزِيدَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أما بعدُ أَيُّهَا المُسْلِمُونَ
إِنَّ الْأَسَاسَ الْأَعْظَمَ وَالْوَسِيلَةَ الْأَسْمَى لِتَحْقِيقِ الْحَيَاةِ الطَّيِّبَةِ، وَكَيْفَ يَصِلُ الْمُسْلِمُ إِلَيْهَا، يَكْمُنُ فِي: صِدْقِ الِالْتِجَاءِ إِلَى اللهِ، وَتَجْرِيدِ التَّوْحِيدِ لَهُ، وَالرِّضَا بِقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ، وَتَطْهِيرِ الْبَاطِنِ مِنَ الْأَغْلَالِ وَالْأَحْقَادِ وَالْحَسَدِ؛ فَالْقَلْبُ الْمَرِيضُ لَا يَذُوقُ لِلْحَيَاةِ طَعْمًا، وَلَوْ مَلَكَ كُنُوزَ الْأَرْضِ قَاطِبَةً.
وَلَكِنَّ الْجَائِزَةَ الْكُبْرَى الَّتِي لَا تَدَانِيهَا جَائِزَةٌ، وَالثَّمَرَةَ الْعُظْمَى لِهَذِهِ الْحَيَاةِ الطَّيِّبَةِ، هِيَ أَنْ يَتَوَلَّاكَ اللهُ بِمَغْفِرَتِهِ، وَأَنْ يَجْعَلَ مَسْكَنَكَ الْأَبَدِيَّ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ، تِلْكَ الدَّارُ الطَّيِّبَةُ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبَاتِ، حَيْثُ الْخُلُودُ النَّاقِي مِنَ الْأَكْدَارِ وَالْأَحْزَانِ. قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ التَّوْبَةِ: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة:72].
فَأَيُّ فَوْزٍ يُدَانِي هَذَا الْفَوْزَ؟!، وَأَيُّ عَيْشٍ يَطِيبُ بَعْدَ هَذَا النَّعِيمِ الْجَلِيلِ؟!، ثُمَّ يَأْتِي الْوَعْدُ الرَّبَّانِيُّ الْمُؤَكَّدُ فِي سُورَةِ الصَّفِّ، لِيُبَشِّرَ أَهْلَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ، فَقَالَ تَعَالَى: ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [الصف:12].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ
فَاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ- وَاطْلُبُوا طِيبَ الْحَيَاةِ بِطَاعَةِ مَوْلَاكُمْ، وَالْزَمُوا الصَّالِحَاتِ، وَطَهِّرُوا أَلْسِنَتَكُمْ وَبُيُوتَكُمْ لِتَكُونُوا مِنَ الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.
الدُّعَاءُ
